للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[الرخصة بالفطر للصائم في السفر- ووعيد من ضعف عن الصوم ولم يقبل الرخصة]-

(١٦٨) عن أبي طعمة أنه قال كنت عند ابن عمر رضي الله عنهما إذ جاءه رجل، فقال يا أبا عبد الرحمن إني أقوى على الصيام في السفر، فقال ابن عمر سمعت رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) يقول من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة (١).

(١٦٩) عن بشر بن حرب قال سالت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قلت ما تقول في الصوم في السفر؟ قال تأخذ إن حدثتك؟ قلت نعم، قال كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا خرج من هذه المدينة قصر الصلاة ولم يصم حتى يرجع إليها


(١٦٨) عن أبي طعمة (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو طعمة (غريبة) (١) هذا الوعيد في حق من يضعف عن الصوم ولم يقبل الرخصة، وكأن ابن عمر رضي الله عنهما رأي في الرجل ضعفًا، لأن كثيرًا من الناس يحبون الظهور بالقول لا بالفعل، ومن كان كذلك فليس له في صومه ثواب بل عليه الوزر والعقاب نسأل الله السلامة (تخريجه) أورده الهيثمي وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد أحمد حسن.
(١٦٩) عن بشر بن حرب (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يونس ابن محمد ثنا الحارث بن عبيد ثنا بشر بن حرب - الحديث" (تخريجه) لم أقف عليه لغير الإمام أحمد، وأورده الهيثمي، وقال رواه أحمد، وبشر فيه كلام وقد وثق (زوائد الباب) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم منا الصائم ومنا الفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم (بز) وإسناده حسن (وعن ابن عمر رضي الله عنهما) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يصوم في السفر ويفطر فأنا أصوم وأفطر (طب) وله طريق رجالها ثقات كلهم (وعن أبى موسي الأشعري) رضي الله عنه "قال كنا مع النبي (صلى الله عليه وسلم) فمنا الصائم ومنا المفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم" (بز. طس) وفيه الوليد بن مروان وهو ضعيف (وعن متعب) رضي الله عنه "قال كان غزو مع النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلم يكن أحد منهم الأولة راحلته يتعقب عليها غيري، قال فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ينزل ثم يقول لي اركب فأقول أنابي قوة حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثًا فيقول: ما أنت إلا متعب، قال فكان من

<<  <  ج: ص:  >  >>