للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[حديث "ليس من البر الصيام في السفر" والكلام عليه]-

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ليس البر أن تصوموا في السفر (١) (وعنه من طريق ثان بنحوه (٢) وزاد) فدعاه فأمره أن يطفر، فقال أما يكفيك في سبيل الله ومع رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حتى تصوم.

(١٦٧) عن كعب بن عاصم الأشعري رضي الله عنه وكان من أصحاب السقيفة (٣) قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول ليس من أمر امصيام في امسفر (٤) (وعنه عن طريق ثان) (٥) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال ليس من البر الصيام في السفر


أنه أبو إسرائيل وعزا ذلك إلى مبهمات الخطيب ولم يقل الخطيب ذلك في هذه القصة؛ وإنما قاله في قصة الذي نذر أن يصوم ويقوم في الشمس ولا يتكلم، وكان ذلك يوم الجمعة والنبي (صلى الله عليه وسلم) يخطب، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) ليقعد وليتكلم وليستظل، وقصة حديث جابر كانت في السفر، وقصة أبى إسرائيل كانت في الحضر (قال الحافظ) لم أقف على اسم هذا الرجل (١) لفظ البخاري "ليس من البر الصوم في السفر" وقد أشار البخاري إلى أن السبب في قوله (صلى الله عليه وسلم) هذه المقالة هو ما ذكر من المشقة التي حصلت للرجل الذي ظلل عليه، وفي ذلك دلالة على أن الصيام في السفر لمن كان يشق عليه ليس بفضيلة (٢) (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد عن أبي الزبير قال سمعت جابر- الحديث بنحو ما تقدم، وزاد فدعاه فأمره أن يفطر - الحديث (تخريجه) (ق. د. نس. هق. مي. طح).
(١٦٧) عن كعب بن عاصم (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا عبد الرازق أنا معمر عن الزهري عن صفوان بن عبد الله عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم الحديث" (غريبة) (٣) يعني سقيفة بن يساعده وهي صفة لها سقف فعليه بمعني مفعولة وهي التي اجتمع فيها المهاجرون والأنصار للتشاور فيمن يكون خليفة بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) (٤) أي ليس من البر الصيام في السفر أبدلت اللام ميمًا في الثلاثة على لغة بعض أهل اليمن حيث خاطبهم النبي (صلى الله عليه وسلم) بلغتهم وكان هذا الأشعري منهم، ويحتمل أن الأشعري بلغ الحديث بلغته فأداه الراوي عنه كما سمعه (٥) (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا سفيان عن الزهري عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم الأشعري أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحديث (تخريجه) (ق. د. نس. جه. هق. مي. طح) ولم أقف على من أخرجه بالميم بدال اللام غير الإمام أحمد

<<  <  ج: ص:  >  >>