-[بيان الغزوة التي غزاها النبي (صلى الله عليه وسلم) في رمضان غير غزوة الفتح]-
(١٦٥) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في رمضان (١) والفتح في رمضان فأفطرنا فيهما
(فصل منه في حجة من رأي أفضلية الفطر في السفر)
(١٦٦) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)(٢) في سفر فرأي رجلاً (٢) قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه، قالوا هذا رجل صائم
الهيثمي، وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح أهـ (قلت) وله شاهد من حديث جابر ابن عبد الله أن النبي (صلى الله عليه وسلم) صام في رمضان فاشتد الصوم على رجل من أصحابه فجعلت ناقته تهيم به تحت ظلال الشجر فأخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) فأمره فأفطر: "ثم دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بإناء فيه ماء فوضعه على يده، فلما رآه الناس شرب فشربوا" أورده الهيثمي، وقال رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح. (١٦٥) عن عمر بن الخطاب (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا أبو سعيد ثنا ابن لهيعة ثنا بكر عن سعيد بن المسيب عن عمر - الحديث" (غريبة) (١) يعني غير غزوة الفتح، وكانت غزوة الفتح في رمضان أيضًا (وقوله فأفطر نافيهما" يعني في غزوة الفتح وفي الغزوة الأخرى التي لم يسمها، وقد جاءت مسماة في رواية عند الترمذي، قال حدثنا قتيبة ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن معمر بن أبى حبيبة عن ابن المسيب سأله عن الصوم في السفر فحدث أن عمر بن الخطاب قال "غزونا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في رمضان غزوتين، يوم بدر والفتح فأفطرنا فيهما" فاتضح أن الغزوة الأخرى هي غزوة بدر وكانت في رمضان (تخريجه) (مد) وفي إسناده ابن لهيعة فيه كلام، لكن أحاديث الباب تعضده والله سبحانه وتعالى أعلم. (١٦٦) عن جابر بن عبد الله (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - الحديث (غريبة) (١) في الأصل بعد قوله كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (قال عبد الله "يعني ابن الإمام أحمد رحمهما الله" قال أبى قال أبو النضر يعني صائمًا في سفر قال يزيد بن ابن هارون بينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في سفره فرأي رجلاً الخ الحديث- وقد جاء في رواية للبخاري وابن خزيمة أنها غزوة الفتح (٢) زعم مغلطاي