-[حجة القائلين بتفضيل الصوم في السفر للقوي والفطر للضعيف]-
(١٦٠) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نغزوا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يجد (١) الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، يرون أنه يعني أنه من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن (٢)، ويرون أن من وجد ضعفًا فأفطر فإن ذلك حسن (٣).
(١٦١) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لا تعب على من صام في السفر ولا على من أفطر، قد صام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في السفر وأفطر (٤).
(١٦٢) عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه قال سافرنا مع رسول الله
(١٦٠) عن أبي سعيد الخدري (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل أخبرنا الجريري عن أبى سعيد الخدري - الحديث" (غريبة) (١) أي لا يغضب، وفي حديث الإيمان "إني سائلك فلا تجد علي" أي لا تغضب من سؤالي، يقال وجد عليه يجد وجدًا وموجدة (٢) يعني الأفضل له الصوم (٣) يعني الأفضل له الفطر (تخريجه) (م. وغيره). (١٦١) عن ابن عباس (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا وكيع عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن طاوس عن ابن عباس - الحديث" (غريبة) (٤) يعني أن كلا الأمرين جائز، وفهي دلالة لمذهب الجمهور في جواز الصوم والفطر جميعًا (تخريجه) (م. وغيره). (١٦٢) عن أبى سعيد الخدري (سنده) حدّثنا عبد الله حدثني أبى ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثني معاوية يعني ابن صالح عن ربيعة بن يزيد قال حدثني قزعة قال أتيت أبا سعيد وهو مكثور عليه، فلما تفرق الناس عنه، قلت إني لا أسألك عما سألك هؤلاء عنه، قلت أسألك عن صلاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (تقدم الجواب في بابه من كتاب الصلاة) قال وسألته عن الزكاة (تقدم الجواب أيضًا في بابه من كتاب الزكاة) قال وسألته عن الصوم في السفر، قال سافرنا مع رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) - الحديث " وسيأتي بطولة في مناقب أبى سعيد الخدري رضي الله عنه من كتاب المناب إن شاء الله تعالى