قال خذ هذا (١) فتصدق به, قال واين الصدقة يا رسول الله إلا على ولى (٢) فوا الذي بعثك بالحق ما اجد انا وعيالى شيئاً, قال فخذها, فأخذها
إلى أنه لو اصر على ذلك استحق ذلك (١) يعنى التمر فتصدق به على ستين مسكيناً كما في بعض الروايات أى كفارة لما فرط منك (٢) يريد انه افقر الناس وأحوجهم الى الصدقة وأقسم بالله على ذلك, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "خذها" يعنى الصدقة لك ولعيالك"فأخذها" (تخريجه) (ق. د. نس) وراه البيهقى بسنده عن عائشة رضي الله عنها بلفظ قالت"كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في ظل فارع فجاءه رجل من بني بياضة, فقال احترقت, وقعت بامرأتي في رمضان؛ فقال اعتق رقبة, قال لا اجد, قال اطعم ستين مسكيناً, قال ليس عندي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعرق من تمر فيه عشرون صاعاً, فقال تصدق به. فقال لا نجد عشاء ليلة قال فعد به على أهلك" (قال البيهقى) عقب ذكره- الزيادات التي في هذه الواية تدل على صحة حفظ ابى هريرة ومن دون لتلك القصة"وقوله فيه عشرون صاعاً" بلاغ بلغ محمد بن جعفر بن الزبير, وقد روى الحديث محمد بن اسحاق بن يسار عن محمد بن جعفر ببعض من هذا يزيد وينقص, وفي آخره قال محمد بن جعفر فحدثت بعد ان تلك الصدقة كانت عشرين صاعاًمن تمر, وقد روى في حديث ابى هريرة خمسة عشر صاعاً وهو اصح والله اعلم اهـ (قلت) لا منافاة بين من روى عشرين صاعا وبين من روى خمسة عشر لأن الجمع ممكن بأن من روى عشرين صاعاً أراد ان أصل ما كان عليه, ومن روى خمسة عشر اراد ما اخذه الرجل كما تقدم عن الحافظ في شرح الطريق الثانية من حديث ابى هريرة والله اعلم (زوائد الباب) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني افطرت يوما من رمضان, قال من غير عذر او سفر؟ قال نعم, قال بئس ما صنعته قال فما تأمرني؟ قال اعتق رقبة, قال والذي بعثك بالحقما ملكت رقبة قط, قال فصم شهرين متتابعين, قال لا استطيع, قال فأطعم ستين مسكيناً, قال والذي بعثك بالحق ما اشبع اهلي, قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل فيه تمر, فقال تصدق بهذا على ستين مسكيناً, قال الى من ادفعه؟ قال الى افقر من تعلم, قال والذي بعثك بالحق ما بين قرنيها أهل بيت أحوج منا, قال فتصدق به على عيالك (عل. طب. طس) ورجاله ثقات (وعن سعد بن ابى وقاصرضي الله عنه) أن رجلا قال يا رسول الله اني هلكت, أفطرت في رمضان متعمداً, قال اعتق رقبة, قال لااجد. قال صم شهرين متتابعين. قال لا اقدر. قال أطعم ستين مسكيناً (بز) وفيه الواقدى وفيه كلام كثير وقد وثق (وعن أبى هريرة) رضي الله عنه قال جاء رجل إلى