رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ست عشرة ركعةً (١)(وعنه من طريقٍ ثانٍ) عن عليٍ رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ست عشرة ركعةً سوى المكتوبة
(١٠٤٢) ز وعنه أيضًا عن عليٍ ري الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يصلي من التطوع ثمان ركعاتٍ وبالنهار ثنتي
ابن الوليد ثنا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة "الحديث" (غريبه) (١) الظاهر والله أعلم أن المراد بصلاة الليل في هذا الحديث ما يقابل صلاة النهار من نوافل الليل غير الوتر، وبيان ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد المغرب، وست ركعات بعد العشاء، وثمان ركعات سنة التهجد بعد النوم، فهذه ست عشرة ركعة غير الوتر، وبهذا تتفق جميع الروايات، وكل ما ذكرنا ثابت بالأحاديث الصحيحة، وتقدم الكلام على الركعتين بعد المغرب والست ركعات بعد العشاء في بابيهما، وسيأتي الكلام على الثمان الركعات في شرح الحديث التالي (٢) (سنده) حدثنا عبد الله ثنا أبو عبد الرحمن بن عمر ثنا عبد الرحيم يعني الرازي عن العلاء بن المسيب عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي "الحديث" (غريبه) (٣) قوله سوى المكتوبة يشعر بأن المراد نوافل الليل مطلقًا لا خصوص التهجد، فيدخل فيها سنة المغرب العشاء، ويؤيد ذلك أن عليًا رضي الله عنه روى حديث تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار فعدَّ ست عشرة ركعة لم يذكر فيها راتبة المغرب والعشاء فجعلها من صلاة الليل، والحديث المشار إليه تقدم في باب جامع تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار فارجع إليه (تخريجه) هذا الحديث بطريقيه من زوائد عبد الله بن الإمام أحمد على مسند أبيه، ولم أقف عليه لغيره وسنده جيد (١٠٤٢) ز وعنه أيضًا عن علي رضي الله عنه (سنده) حدثنا عبد الله حدثني عثمان بن أبي شيبة ثنا سعيد بن خيثم أبو معمر الهلالي ثنا فضيل بن مرزوق عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة "الحديث" (غريبه) (٤) يعني غير الوتر وقد ثبت مثل ذلك عند مسلم والإمام أحمد "وسيأتي" عن عائشة رضي الله عنها قالت "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعًا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثًا" تعني بالثلاث