-[صفة صلاته صلى الله عليه وسلم وسواكه وقراءته بالليل]-
الله عليه وعلى آله وسلم كان يستاك من الليل مرتين أو ثلاثًا (١) وإذا قام يصلي من الليل صلى أربع ركعاتٍ (٢) لا يتكلم ولا يأمر بشيءٍ، ويسلم بين كل ركعتين
(١٠٤٠) عن يعلى بن مملكٍ قال سألت أم سلمة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل وقراءته، فقالت ما لكم ولصلاته ولقراءته (٣)، كان يصلي قدر ما ينام، وينام قدر ما يصلي، وإذا هي تنعت (٤) قراءة مفسرةً حرفًا حرفًا
(١٠٤١) ز عن عاصم بن ضمرة قال سئل عليٌّ رضي الله عنه عن صلاة
عبيد ثنا واصل عن أبي سورة عن أبي أيوب "الحديث" (غريبه) (١) المراد من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يكثر السواك خصوصًا في الليل لأن فيه النوم واليقظة والعبادة، والسواك يستحب عند إرادة النوم وعند اليقظة من النوم وعند الصلاة، والعدد لا مفهوم له بل ربما تسوك أكثر من ذلك (٢) أي غير الوتر وقد تقدم نحو ذلك عند الإمام أحمد وأبي داود والنسائي من حديث حذيفة بن اليمان وتقدم في الباب الثاني قبل ذلك ببابين، ولفظ أبي داود "قال فصلى أربع ركعات قرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام" وتقدم في الحديث الثاني من الباب الثالث عن ابن عباس بلفظ "ثم نام ثم قام فصلى أربعًا" وفي حديث الباب استحباب السلام في كل ركعتين (تخريجه) رواه الطبراني في الكبير مقتصرًا على الشق الأول منه المختص بالسواك، وفي إسناده واصل بن السائب وهو ضعيف (١٠٤٠) عن يعلي بن مملك (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرني ليث بن سعد قال ثنا عبد الله بن أبي مليكة عن يعلى بن مملك "الحديث" (غريبه) (٣) أي ما تصنعون من قراءته وصلاته وأنتم لا تستطيعون أن تفعلوا مثله، لأنه كان يستمر حاله بين نوم وصلاة إلى أن يصبح (٤) أي تصف قراءته صلى الله عليه وسلم فقرأت لهم قراءة مفسرة حرفًا حرفًا، أي مرتبة بتأنٍّ حتى إنه ليمكن السامع أن يعد حروفها تحرفًا حرفًا (تخريجه) (الاربعة إلا ابن ماجه) وقال الترمذي بعد إخراجه هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد وهو ثقة أخرج عند الجماعة فلا يضر تفرده اهـ. (١٠٤١) ز عن عاصم بن ضمرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني العباس