للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وصيامه في التطوع]-

عشرة ركعة (١)

(١٠٤٣) عن حميدٍ قال سئل أنسٌ رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما كنا نساء أن نراه من الليل مصليًا إلا رأيناه وما كنا نشاء أن نراه قائمًا إلا رأيناه وكان يصوم من الشهر حتى نقول لا يفطر منه شيئًا ويفطر حتى نقول لا يصوم منه شيئًا (٢)

(١٠٤٤) عن ربيعة بن كعبٍ الأسلمي (٣) قال كنت أبيت عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيه وضوءه (وفي روايةٍ كنت أنام في حجرة النبي صلى الله عليه وآله


الوتر (١) لم يفصّلها في هذا الحديث، وقد جاءت مفصلة عنه في روايات أخرى، وهي ركعتان قبل صلاة الصبح، وأربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وأربع قبل العصر، وقد تقدم ذلك مفصلًا في باب جامع تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، وفي أبواب رواتب الفرائض كل في بابه "فإن قيل" ما تقدم عن علي من أن صلاة النهار ست عشرة ركعة يخالف ما هنا، فكيف الجمع بين الروايتين (قلت) إنه عد في تلك الرواية أربع ركعات سنة الضحى مصرحًا بها، وتركها في هذه والله أعلم (تخريجه) (عل) وقال الهيثمي رجال الصحيح خلا عاصم بن ضمرة، وهو ثقة ثبت
(١٠٤٣) عن حميد (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدي عن حميد قال سئل أنس "الحديث" (غريبه) (٢) معنى الحديث أن أمره صلى الله عليه وسلم في العبادة كان قصدًا لا إفراط ولا تفريط؛ يعني ينام بالليل ويقول، ولا يقوم الليل كله، ولا ينام فيه كله، وأحيانًا كان صلى الله عليه وسلم يقوم تارة وينام أخرى، يفعل ذلك المرات في الليل كما تقدم في بعض أحاديث الباب، فمنهم من يتفق رؤيته مصليًا، ومنهم من يتفق رؤيته نائمًا، قالوا كانت صلاته نصف الليل ونومه نصفه، وكذلك صومه صلى الله عليه وسلم في التطوع كان قصدًا لا إفراط ولا تفريط فكان يصوم في الشهر حتى يظنوا أنه لم يفطر، ويفطر حتى يظنوا أنه لم يصم بحسب ما يتيسر له (تخريجه) (خ. نس. وغيرهما)
(١٠٤٤) عن ربيعة بن كعب (سنده) حديثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الملك بن عمر، قال ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنتت ابيت "الحديث" وله طريق ثان حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن الزهري عن يحيى بن أبي كثير به (غريبه) (٣) ربيعة بن كعب هذا كان من أهل الصُّفة وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فكان يعطف عليه كثيرًا

<<  <  ج: ص:  >  >>