(١٠٣٦) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه سلم إذا قام أحدكم يصلي بالليل فليبدأ (وفي رواية فليفتتح صلاته) بركعتين خفيفتين
(١٠٣٧) عن شرحبيل بن سعدٍ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في قصة رجوعهم من غزوة الحديبية (١) قال ثم أخذت بزمام ناقته (٢) صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فأنختها فقام فصلى العتمة وجابرٌ فيما ذكر إلى جنبه (٣) ثم صلى بعدها ثلاث عشرة سجدةً
(١٠٣٨) ز عن صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنه قال كنت
في باب افتتاح الصلاة والخشوع فيها فهو يعضد حديث الباب والله أعلم بالصواب (١٠٣٦) عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سلمة عن هشام عن محمد عن أبي هريرة "الحديث" (تخريجه) (م. د. هق) ومحمد بن نصر (١٠٣٧) (عن شرحبيل بن سعد) هذا طرف من حديث طويل سيأتي بسنده وتخريجه في الباب الرابع من حوادث السنة السادسة بعد الهجرة من كتاب السيرة النبوية وأثبتّ هذا الجزء منه هنا لما فيه من مناسبة الباب (غريبه) (١) بتخفيف الياء عند الأكثر كالشافعي والأصمعي حتى قال ثعلب وهو أحمد بن يحيى لا يجوز فيها غيره، وعند كثير من المحدثين واللغويين بتشديدها، قال الحافظ في الفتح وأنكر كثير من أهل اللغة التخفيف، وقال أبو عبيد البكري أهل العراق يثقلون وأهل الحجاز يخففَّون اهـ وهي اسم بئر كما ثبت في الصحيح عن البراء سمي المكان بها، وقيل شجرة، وقال المحب الطبري قرية قريبة من مكة سميت بالبئر أو الشجرة أكثرها في الحرم وباقيها في الحل، وهي على تسعة أميال من مكة (٢) الآخذ بزمام الناقة هو جابر بن عبد الله ري الله عنهما (٣) يعني أن جابرًا ذكر لشرحبيل بن سعد أنه كان إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاته العتمة أي العشاء؛ والظاهر أنه كان مقتديًا به، ويحتمل أنه كان إلى جنبه وقت النوم بعد صلاة العشاء تم تيقظ حين قام النبي صلى الله عليه وسلم صلاته الليل وبقي متيقظًا لصلاة الليل وبقي متيقظًا حتى انتهى من صلاته فرآه صلى ثلاث عشرة سجدة يعني ركعة والله أعلم (١٠٣٨) ز عن صفوان بن المعطل السلمي (سنده) حدثنا عبد الله حدثني