للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[صلاة الليل مثنى مثنى - واستحباب الإلحاح في الدعاء]-

لم يفعل ذلك فهي خداجٌ (١) قال شعبة فقلت صلاته خداجٌ؟ قال نعم، فقلت له ما الإقناع؟ فبسط يديه كأنه يدعو (ومن طريقٍ ثانٍ) (٢) عن المطلب ابن ربيعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى، وإذا صلى أحدكم فليتشهد في كل ركعتين ثم ليلحف (٣) في المسألة، ثم إذا دعا فليتساكن وليتبئس وليتضعف (٤) فمن يفعل ذلك فذاك الخداج أو كالخداج (وعنه من طريق ثالثٍ) (٥) عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة مثنى مثنى وتشهد وتسلم في كل ركعتين


إلى ربك مستقبلًا ببطونهما وجهك تقول يا رب) (١) الخداع معناه هنا الناقص في الأجر والفضيلة (٢) (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هارون بن معروف أخبرني ابن وهب أنا يزيد بن عياش عن عمران بن أنس عن عبد الله نافع بن أبي العمياء عن المطلب بن ربيعة "الحديث" (٣) أي يلح فيها، يقال ألحف في المسألة يلحف إلحافًا إذا ألح فيها ولزمها (نه) (٤) أي يظهر الضعف والعجز وعدم القدرة (٥) (سنده) حدثنا عبد الله حدثني ابي ثنا حجاج بن محمد قال شعبة أخبرني عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس من أهل مصر عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة مثنى مثنى "الحديث" (تخريجه) (د. جه. قط. هق) قال الترمذي سمعت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) يقول روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع، فقال عن أنس بن أبي أنس وهو عمران بن أبي أنس، وقال عن عبد الله بن الحارث وإنما هو عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث، وقال شعبة عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال محمد وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة اهـ قال الخطابي قال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري وخطَّأ شعبة وصوَّب الليث بن سعد، وكذلك قال محمد بن إسحاق بن خزيمة اهـ (قلت) لم يأت شيء من رواية الإمام أحمد مما أخطأ فيه شعبة إلا في الطريق الثالثة من حديث الباب، وإسناد الطريق الأولى والثانية مستقيم، وحديث الليث بن سعد الذي صوبه البخاري والخطابي وابن خزيمة رواه الإمام أحمد والترمذي عن الفضل بن عباس وتقدم

<<  <  ج: ص:  >  >>