أَصَبْتَ وَوُفِّقْتَ، أَقِمْ مَكَانَكَ، وَاحْذَرْ عَلَى مَنْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَ حَتَّى يَاتِيَكَ أَمْرِي)) (١).
[٤٨٧] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
إلى سمُرة بن جندب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقد بلغه أنه يجلس للرعية فوق جبل
((أَمَّا بَعْدُ؛ فَأَسْهِلْ تُثْمِرْ وَالسَّلامُ)) (٢).
[٤٨٨] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
لعتبة بن فرقد - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بأذربيجان
وقد أرسل له عتبة بعيراً يحمل خبيصاً حلواً:
((أَمَّا بَعْدُ؛ فَلَيْسَ مِنْ كَدِّ أَبِيكَ وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاكُمْ وَزِيَّ الْأَعَاجِمِ وَنَعِيمَهَا وَعَلَيْكُمْ بِالمَعْدِيَّةِ (٣))) (٤).
[٤٨٩] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
إلى أبي موسى الأشعري - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْقُوَّةَ فِي الْعَمَلِ أَنْ لَا تُؤَخِّرَ عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ،
(١) رواه الطبري في تاريخه: ٣/ ٥٩٣.(٢) رواه البلاذري في أنساب الأشراف: ١٠/ ٣٥٠.(٣) أي: باللِّبْسَة الخشِنة. (النهاية لابن الأُثير - (مَعَدَ)).(٤) رواه أحمد بن حنبل في الزهد (٦٣٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute