١ هكذا في "الأصل"، وفي "العلو" للذهبي: "عقبة" ولم أقف على ترجمته. ٢ هو سلمان الفارسي- رضي الله عنه-. ٣ هذه العبارة ليست في "الأصل"، وقد أثبتها لورودها في المصادر الأخرى. ٤ أورده الذهبي في "العلو": ص ٦٧، مختصرا، بسند المؤلف هذا، ولم يعزه إلى أحد، وقال: هذا موقوف ضعيف الإسناد. وأورده ابن حجر في "الفتح": (٢/ ١٤٤) من طريق سعيد بن منصور في "سننه" عن سلمان، وحسن إسناده. وأورده العيني في "عمدة القارئ": (٥/١٧٧) من طريق سعيد بن منصور عن سلمان، وقال: إسناده حسن. وعند الجميع بلفظ: "يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله"، وقد ورد بهذا اللفظ عن أبي هريرة. أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات": ص ٤٧٠، وفي سنده جعفر بن محمد بن الليث، وقد ضعفه الدارقطني، وقال: كان يتهم في سماعه. وقال الذهبي في "العلو": وقد بلغ في ظل العرش أحاديث تبلغ التواتر. وفد جاء الحديث من طرق أخرى بلفظ: "يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله". أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل الساجد. انظر: "فتح الباري": (٢/ ١٤٣) . وأخرجه مسلم في "صحيحه"، كتاب الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة: (٣/ ٩٣) .