للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب : العرش وما رُوِي فيه
المؤلف : أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي (المتوفى : ٢٩٧هـ)
المحقق : محمد بن خليفة بن علي التميمي
الناشر : مكتبة الرشد، الرياض، المملكة العربية السعودية
الطبعة : الأولى، ١٤١٨هـ/١٩٩٨م
عدد الصفحات: ٥٦٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[العرش وما روي فيه لابن أبي شيبة]

(المؤلف)
أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي (٢٩٧ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١ - طبع باسم:
العرش وما روي فيه
وصدر عن مكتبة الأزهر الإسلامية - القاهرة، سنة ١٤٠٦ هـ.
٢ - وطبع باسم:
محمد بن عثمان بن أبي شيبة
وكتابه العرش
في رسالة ماجستير بتحقيق د. محمد بن خليفة التميمي، وصدر عن مكتبة الرشد، وشركة الرياض، سنة ١٤١٨ هـ. وهي الطبعة التي اعتمدنا عليها.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام محمد بن عثمان بن أبي شيبة رحمه الله؛ فجميع المصادر التي ذكرت الكتاب أو اقتبست منه اتفقت على نسبة الكتاب إليه، ويتبين ذلك بما يلي:
١ - رواية الكتاب بعدة أسانيد صحيحة إلى المؤلف.
٢ - نص على نسبته إليه: ابن تيمية في كتابه نقض تأسيس الجهمية (١٨) ، (٢٦، ٥٢٧) والذهبي في كتاب العلو (ص: ١٤٨) ، وابن القيم في القصيدة النونية، والحاج خليفة في كشف الظنون (٢٨) ، وسزگين في تاريخ التراث العربي (١) .
٣ - نقل عن الكتاب جمع من أهل العلم، منهم: ابن تيمية في نقض التأسيس (٢٦، ٥٢٧) ، وابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية (ص: ٣١٢) ، والذهبي في كتاب العلو في غير موضع منها: (ص: ٤٦، ٥٣، ٧٢، ١٤٨) ، وابن كثير في البداية (١) ، وابن القيم في مختصر الصواعق المرسلة (٢) ، والسيوطي في الدر المنثور (٤٦١٦) .
٤ - ذكره ابن حجر في ضمن مسموعاته عن مشايخه في المعجم المفهرس برقم (٦٦) ، فضلًا عن السماعات الموثقة المثبتة على النسخة، والتي تدل على اعتناء أهل العلم بسماع الكتاب وإسماعه.

(وصف الكتاب ومنهجه)
يبحث الكتاب في واحدة من المسائل الاعتقادية الهامة، وبالتحديد في مسألة من مسائل الصفات تعددت فيها المذاهب والأقوال، ولا يزال الخلاف مستمرًّا فيها إلى اليوم، وهذه المسألة هي مسألة علو الله واستوائه على عرشه.
وقد بيَّن المؤلف في هذا الكتاب منهج السلف ومعتقدهم في المسألة من إثبات علو الله واستوائه على عرشه، وذلك عن طريق النصوص التي بينت هذه المسألة.
ويلاحظ عل منهج المؤلف في الكتاب ما يلي:
١ - تعرض المؤلف في البداية لسبب تأليفه؛ فعرض لمذهب الجهمية في المسألة وبين مخالفتهم لمنهج السلف، وذلك بإنكارهم لوجود عرشه، وكل ذلك بصورة موجزة دون التعرض لشبههم واعتراضاتهم.
٢ - لم يقتصر علي تخريج المرفوعات بل أضاف إلى ذلك الآثار المروية عن الصحابة والتابعين، وبذلك يكون الكتاب قد احتفظ لنا بجملة لا بأس بها من أقوال أئمة السلف في العلو والاستواء.
٣ - لم يعقب المصنف على النصوص التي أوردها لا بالشرح والبيان، ولا بالتصحيح والتضعيف.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

فهرس الموضوعات