١ سورة الزمر، الآية: ٦٨. ٢ أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنف": (٥/٢٩٨) عن بشر ابن المفضل عن عمارة بن أبي حفصة به بمثله. أخرجه الطبري في "تفسيره": (٢٤/ ٣٠) تفسير سورة الزمر، من طريق شعبة عن عمارة عن ذي حجر اليحمدي عن سعيد بن جبير موقوفا مثله. وأورده السيوطي في "الدر المنثور": (٥/٣٣٦) ، ونسبه إلى سعيد بن منصور وهناد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عن سعيد بن جبير موقوفا. والبخاري في "التاريخ الكبير": (٢/ ١/ ٧٣) . وأورده القرطبي في "التذكرة": ص ٢٠٧، ونسبه إلى النحاس في كتابه "معاني القرآن". سند المؤلف فيه ضعف، فإن حجر الهجري مجهول، وطرق الحديث مدارها عليه، وللحديث شاهد من حديث آخر مرفوع. أورده ابن كثير في "تفسيره": (٤/ ٦٤) ، سورة الزمر، الآية ٦٨، ونسبه إلى أبي يعلى بسنده قال: حدثنا يحيى بن معين حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل ابن عياش عن عمر بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "وسألت جبريل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَاّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ} من الذين لم يشاء الله تعالى أن يصعقهم، قال: هم الشهداء يتقلدون أسيافهم حول عرشه تتلقاهم ملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت...." الحديث. قال ابن كثير: "رجاله كلهم ثقات إلا شيخ إسماعيل بن عياش فإنه غير معروف". اهـ.