١ هو سلمان أبو عبد الله الفارسي- رضي الله عنه-، ويقال له: سلمان بن الإسلام، وسلمان الخير. "الإصابة": (٢/ ٦٠) . ٢ في "الأصل" بياض مقدار كلمتين ولكن الكلام تام وليس فيه نقص. ٣ في "الأصل": "ثلثه" وهو خطأ، والصواب ما أثبته. ٤ أخرجه ابن عدي في "الكامل ": (٢/ ٦٨٩) بسنده عن زيد بن الحباب عن علقمة المكي عن عطاء عن أبي هريرة، عن سلمان الفارسي مرفوعا بنحوه. وكذا الطبراني في "الكبير": (٢٠٦٢) . وأخرجه الحاكم في "المستدرك ": (١/٥٢٣) من طريق حميد بن مهران عن عطاء عن أبي هريرة عن سلمان الفارسي مرفوعا بنحوه، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وعند ابن عدي والحاكم بلفظ: "وأشهد من في السموات ومن في الأرض". وأورده السيوطي في "جمع الجوامع": (١/ ٨١١) من طريق الضياء المقدسي في "الجنان". وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد": (٩/ ٨٧) ، كتاب الدعاء، باب فيمن أشهد الله وملائكته على التوحيد. وعزاه إلى الطبراني وقال: "رواه بإسنادين وفي أحدهما أحمد بن إسحق الصوفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وإسناد المؤلف ضعيف، لأن فيه حميد المكي وهو مجهول، ولم يتابع".