١ هكذا في "الأصل"، ولعل الصواب: "وكانوا يدعون، لأنهم يرون ذنوب بني آدم ". ٢ أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره": (ق ٢٨٤/ ب) ، والطبري في "تفسيره": (١٩/٧) . وكلاهما من طريق جعفر بن سليمان عن هارون بن رياب عن شهر بن حوشب من قوله. وعند عبد الرزاق زيادة في آخره "كلهم ينظرون إلى أعمال بني قدرتك" بدل قوله: "كانوا يرون أنهم يرون ذنوب بني آدم". أما في تفسير ابن جرير فوقف على قوله: "على عفوك بعد قدرتك". وقد روي الحديث من وجه آخر عن هارون بن رياب. أخرجه أبو الشيخ في "العظمة": (ق ٨٥/ ب) بسنده عن رواد بن الجراح عن الأوزاعي عن هارون بن رياب نحوه، والبيهقي في "شعب الإيمان": (١/ ١/ ٩١/ ب) ، نسخة الشيخ حماد الأنصاري، بسنده عن العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني هارون بن رياب بنحوه. وأورده السيوطي في "الدر المنثور": (٥/ ٣٤٦) ، و"الحبائك": ص ٤٧، وعزاه إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والبيهقي في "شعب الإيمان". وجاء عندهم جميعا زيادة: "يتجاوبون بصوت حزين رخيم". وروي أيضا من وجه آخر عن حسان بن عطية. أخرجه أبو نعيم في "الحلية": (٦/ ٧٤) عن أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله ثنا عباس بن الوليد أخبرني أبي ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية بنحوه. وأورده الذهبي في "العلو": ص ٥٨، قال: الوليد بن مزيد العذري حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية ثم ذكر نحوه، وقال: إسناده قوي. التعليق: ما ورد في هذا الأثر من وصف حملة العرش بكونهم يسبحون بحمد ربهم ويعظمونه يؤيده ما جاء ذكره في قوله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} .