ثُمَّ ملكت «عثليا» ، ويقال:«عزليا بنت عمرم»[١] ، كانت قتلت أولاد ملوك بَنِي إسرائيل، فلم يبق فيهم إلا «يواش [٢] بْن أخزيا» ، فإنها طلبته فتوارى عَنْهَا ثُمَّ قتلها، وَكَانَ ملكها سبع سنين.
ثُمَّ ملك «يواش» أربعين سَنَة.
ثُمَّ ملك ابنه أمصيا [٣] تسعا وعشرين سَنَة، ثُمَّ قتله أَصْحَابه.
ثُمَّ ملك ابنه «عوزيا» -[٤] ويقال لعوزيا: [غوزيا][٥] اثنتين وخمسين سَنَة.
ثُمَّ ملك بعده ابنه «يوثام»[٦] ست عشرة سَنَة.
ثُمَّ ملك ابنه «أحاز»[٧] ست عشرة سنة.
ثم ملك ابنه «حزقيا» ، وقيل إنه صاحب «شعثا» الَّذِي أعلمه شعيا انقضاء عمره فتضرع إِلَى ربه عَزَّ وَجَلَّ فزاده وأمهله، وأمر شعيا بإعلامه بِذَلِكَ.
قَالَ ابْن إِسْحَاق: صاحب شعيا الّذي هذه قصته اسمه «صديقه» .
[ () ] تحتانية، وها مضمومة، وواو ساكنة وشين معجمة بعدها ألف، ثم طاء بين الذال والظاء المعجمتين» ، وفي الكامل «سافاط» ، وفي مرآة الزمان ١/ ٥٤٠: «شافاظ» . [١] في تاريخ الطبري ١/ ٥٣١: «عتليا وتسمى غزليا ابنة عمر م» وفي نسخة أخرى «غزلتا» ، وفي الكامل «عزليا» وفي المرآة «غزليا» . [٢] في ابن خلدون: «يؤاش» . [٣] في تاريخ الطبري: «أموصيا» . وفي ابن خلدون: «أمصيا» بفتح الهمزة والميم وسكون الصاد بعدها ياء مثناة تحتانية بفتحة تجلب ألفا، ثم هاء مضمومة تجلب واوا. [٤] في ابن خلدون: عزيا هو، بعين مهملة مضمومة وزاي معجمة مكسورة مشددة، وياء مثناة تحتانية تجلب ألفا، وهاء تجلب واوا» . [٥] ما بين المعقوفتين: من الطبري. [٦] كذا في الطبري، وفي ابن خلدون «يؤاب» . [٧] كذا ضبطه ابن خلدون «بهمزة مفتوحة ممالة، وحاء مهملة تجلب ألفا، وزاي معجمة» .