بطن من مضر، من العدنانية. اختلف فيه، فقال القلقشندي: هم بنو عثمان وأوس وبني عمرو بن أدّ بن طابخة، ومزينة أمهما عرفوا بها، وهي مزينة بنت كلب بن وبرة [١] وقال ابن دريد: مزينة قبيلة، وهم: عمرو بن طابخة، ومزينة ام ولده، وهي ابنة كلب بن وبرة [٢] وقال السهيلي: مزينة هم بنو عثمان بن لاطم ابن أدّ بن طابخة، ومزينة أمهم بنت كلب ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة [٣] وقال ابن منظور: مزينة قبيلة من مضر، وهم: مزينة بن أدّ بن طابخة [٤] وقال ابن خلدون: هم بنو مرّ بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر واسم ولده عثمان وأوس، وأمهما مزينة، فسمى جميع ولديهما بها [٥] كانت مساكن مزينة بين المدينة ووادي القرى. ومن ديارهم وقراهم: فيحة، الرّوحاء [٦] ، العمق [٧] ، الفرع ومن جبالهم آرة، ميطان [٨] ، ورقان، قدس وآرة [٩] ، ونهبان [١٠]
[١] نهاية الارب وصبح الأعشى [٢] الاشتقاق ص ١١١ [٣] الروض الأنف ج ٢ ص ٢٨٢ [٤] لسان العرب ج ١٧ ص ٢٩٤ [٥] تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٣١٨ [٦] على ليلتين من المدينة بينهما احد وأربعون ميلا [٧] موضع قرب المدينة [٨] من نواحي الربذة وهي قرية غناء من جبال المدينة مقابل الشوران [٩] جبلان، بحذاء سقيا مزينة [١٠]] هما جبلان بتهامة يقال لهما: نهب الأسفل ونهب الأعلى