وقام أحمد بن إسماعيل ابنه مقامه. [٥٧] وفيها عقد المكتفي بيده لواء لأحمد بن إسماعيل وحمله إليه.
وفيها روسل المسمعي وخوّف عاقبة الخلاف وأرعب فصار إلى باب السلطان. فرضي عنه المكتفي ووصله وخلع عليه.
[وفاة المكتفي]
وفيها توفّى المكتفي، فكانت خلافته ستّ سنين وستّة أشهر وتسعة عشر يوما وله اثنتان وثلاثون سنة، ويكنّى: أبا محمّد، وكان ربعة جميلا رقيق اللون حسن الشعرة وافر اللحية، وامتدّت [١] علّته شهورا ودفن فى دار ابن طاهر.
[١] . وامتدت..: زيادة فى تجارب الأمم، ليست فى الطبري (١٣: ٢٢٨٠) .