وقال/ (١) الدارقطني (٢): قال شعبة: ما أحدث بحديث أحسن منه.
وقال البزار (٣): لا يروى من حديث علي إلا عن عمرو بن مرة، عن عبد الله ابن سلمة عنه.
وحكى الدارقطني في "العلل": أن بعضهم رواه عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، وخَطَّأَ هذه الرواية.
وقال الشافعي في "سنن حرملة": إن كان هذا الحديث ثابتا ففيه دلالة على تحريم القرآن على الجنب.
وقال في: "جماع كتاب الطهور" (٤): أهل الحديث لا يثبتونه.
قال البيهقي: إنما قال ذلك لأن عبد الله بن سلمة راويه كان قد تغير، وإنما روى هذا الحديث بعد ما كبر قاله شعبة.
وقال الخطابي (٥): كان أحمد يوهن هذا الحديث.
وقال النووي في "الخلاصة" (٦): خالف الترمذي الأكثرون فضعفوا هذا الحديث.
وتخصيصه الترمذي بذلك دليل على أنه لم ير تصحيحه لغيره، وقد قدمنا ذكر من صححه غير الترمذي.
(١) [ق/ ٨٦].(٢) انظر: سنن الدارقطني (١/ ١١٩).(٣) مسند البزار (٢/ ٢٨٥).(٤) انظر: معرفة السنن والآثار (١/ ١٨٨).(٥) انظر: معالم السنن (١/ ١٥٨).(٦) انظر: الخلاصة (١/ ٢٠٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute