[٦٤٩٤]- ما روى الخطيب في "الرواة عن مالك" في ترجمة "أحمد بن إبراهيم الموصلي" عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن سعيد بن المسيب (١) عن أبيه: أن مسلما ويهوديًّا اختصما إلى عمر، فذكر قصة فيها: فعلاه بالدِّرَّة.
قلت:
[٦٧٩٥]- وفي البخاري تعليقا في أواخر "العتق"(٢): أن أنسا لما أبى أن يكاتب سيرين علاه عمر بالدِّرَّة، ويتلو عمر:(فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهم خَيْرًا). وقد ذكرت من وصله في "تغليق التعليق"(٣).
وفي المسألة -أعني اتخاذ الدِّرَّة-:
[٦٧٩٦]- حديثٌ مرفوعٌ عند أبي داود (٤) من رواية ميمونة بنت كردم، عن أبيها (٥).
(١) [ق/٧٠٧]. (٢) صحيح البخاري، كتاب المكاتب، باب المكاتب ونجومه في كل سنة نجم. (٣) تغليق التعليق (٣/ ٣٤٨). (٤) سنن أبي داود (رقم ٢١٠٣). (٥) ولفظه: خرجت مع أبي في حجّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدنا إليه أبي وهو على ناقة له، فوقف له، واستمع منه، ومعه دِرَّة كدِرَّة الكتاب .... في حديث طويل، وإسناده ضَعيفٌ.