البيهقي (١) من حديث مجاهد، عن عمر: أنه قضى فيمن قتل في الحرم أو في الشهر الحرام، أو وهو محرم بالدية وثلث الدية. وهو منقطع، وراويه ليث بن أبي سليم ضعيف.
قال البيهقي (٢): وروى عكرمة عن عمر ما دل على التغليظ في الشهر الحرام.
وكذا قال ابن المنذر: روينا عن عمر بن الخطاب: أنّه من قتل في الحرم، أو قتل محرما، أو قتل في الشهر الحرام فعليه الدّية وثلث الدية.
٢٣١٩ - قوله: تمسك الأصحاب بالآثار عن عمر وعثمان وابن عباس، يعني: في تغليظ الدّية.
أما أثر عمر؛ فتقدم.
[٥٦٢٩]- وأما أثر عثمان؛ فرواه الشافعي (٣) والبيهقي (٤) من حديث ابن أبي نجيح، عن أبيه: أنّ رجلا أوطأ امرأةً بمكة فقتلها، فقضى فيها عثمان بثمانية آلاف درهم دية وثلثا. لفظ الشافعي.
[٥٦٣٠]- وأما أثر ابن عباس؛ فرواه البيهقي (٥) وابن حزم (٦) من طريق نافع بن جبير، عنه، قال: يزاد في دية المقتول في الأشهر الحرم: أربعة آلاف، وفي
(١) معرفة السنن والآثار (٦/ ١٩٨). (٢) معرفة السنن والآثار (رقم ٤٨٧٧). (٣) الأم للشافعي (٦/ ١٠٦). (٤) السنن الكبرى (٨/ ٧٠ - ٧١). (٥) السنن الكبرى (٨/ ٧١). (٦) المحلى (١٠/ ٣٩٦ - ٣٩٧).