* وفي حديث ذكر الكبائر قال:" ... ألَا وَقَوْلُ الزّورِ"، فما زال يكرّرها.
* وفي قصة الفتح قال. "وَالله لأَغزُوَنَّ قُرَيشًا". ثلاثًا ..
٢١٣٣ - قوله -مستدلًا على إمكان الصّعود إلى السّماء والطّيران عقلا- بأنّه قد أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورفع عيسى عليه السلام إلى السّماء، وأعطي جعفر جناحين يطير بهما.
أمَّا الإسراء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فمبني على أن ذلك كان بجسده، وهو قول الأكثر،
كما قاله عياض (٣) -قال: وسياق مسلم (٤) من طريق حماد عن ثابت، عن أنس ابن مالك بن صعصعة دالّ عليه- والله أعلم.
وأمّا رفع عيسى؛ فاتفق أصحاب الأخبار والتفسير على أنّه رفع ببدنه حيًّا،
(١) مسند الإمام أحمد (١/ ٣٩٧). (٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٩٢٣). (٣) في إكمال المعلم (١/ ٤٩٧). (٤) صحيح مسلم (رقم ١٦٤).