[٤٨٣٥]- رواه النسائي (١) من حديث علي. والظّاهر أنّه تصحيف من "خَيبر" وذكر الدارقطني: أنّ عبد الوهاب الثّقفي تفرّد عن يحيى بن سعيد، عن مالك بقوله: "حنين" (٢) في رواية لسلمة بن الأكوع: أنّ ذلك كان في عام أوطاس. قال السهيلي: هي موافقة لِروايةِ من روى عامَ الفتح، فإنهما كانا في عام واحدٍ.
الخامس: غزوة تبوك:
[٤٨٣٦]- رواه الحازمي (٣) من طريق عبّاد بن كثير عن ابن عقيل، عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله إلى غزوة تبوك حتى إذا كنا عند الثنيّة مما يلي الشام، جاءتنا نسوةٌ تَمَتَّعنا بهن، يطفن برحالنا، فَسَأَلَنَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عنهنّ، فأخَبَرْنَاه، فغضب وقام فينا خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ونهى عن المتعة، فتوادعنا يومئذٍ ولم نَعُدْ ولا نعود فيها أبدًا، [فبها](٤) سُمِّيت يومئذ ثنيّة الوداع.
وهذا إسنادٌ ضعيف.
[٤٨٣٧]- لكن عند ابن حبان في "صحيحه" (٥) من حديث أبي هريرة ما يشهد له وأخرجه البيهقي (٦) من الطريق المذكورة بلفظ: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في
(١) سنن النسائي (رقم ٣٣٦٧). (٢) [ق/٤٩٦]. (٣) الاعتبار (ص ١٧٩). (٤) من "م" و "هـ"، و"الاعتبار"، وفي الأصل: "فسميت". (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤١٤١)، وفيه مؤمل بن إسماعيل، وهو سيء الحفظ. (٦) السنن الكبرى (٧/ ٢٠٧).