للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

النبي قال: «من دخل حائطًا فليأكل ولا يتخذ خُبْنَة» [٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣] بتصرف

(١٩٣) من قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: ١٧٣].

﴿غَيْرَ﴾: نصب على الحال وقيل على الاستثناء وإذا رأيت غير يصلح في موضعها (في) فهي حال- وإذا صلح موضعها (إلا) فهي استثناء فقس عليه.

و ﴿بَاغٍ﴾ أصله باغي … والمعنى .. ﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾ في أكله فوق حاجته ﴿وَلَا عَادٍ﴾ بأن يجد عن هذه المحرمات مندوحة ويأكلها. [٢/ ٢٢٨] بتصرف.

(١٩٤) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر»، وإنما خص هؤلاء بأليم العذاب وشدة العقوبة لمحض المعاندة والاستخفاف الحامل لهم على تلك المعاصي إذ لم يحملهم على ذلك حاجة ولا دعتهم إليه ضرورة كما تدعو من لم يكن مثلهم. [٢/ ٢٣١]

(١٩٥) من قوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ [البقرة: ١٧٧]

قرأ حمزة وحفص ﴿الْبِرَّ﴾ بالنصب لأن [ليس] من أخوات [كان] يقع بعدها المعرفتان فَتَجْعَلُ أيهما شئت الاسم أو الخبر [فلما وقع بعد ﴿لَيْسَ﴾ ﴿الْبِرَّ﴾ نصبه وجعل ﴿أَنْ تُوَلُّوا﴾ الاسم وكان المصدر أولى بأن يكون اسما لأنه لا يتنكر، والبر قد يتنكر والفعل أقوى في التعريف.

<<  <   >  >>