الذي ينعق بالغنم والإبل فلا تسمع إلا دعاءه ونداءه ولا تفهم ما يقول …
والنعيق: زجر الغنم والصياح بها يقال: نعق الراعي بغنمه ينعق نَعيقًا ونُعاقًا ونَعاقًا أي صاح بها وزجرها.
قال الأخطل:
انعق بضأنك يا جرير فإنما … منتك نفسك في الخلاء ضلالًا
قال القتبي: لم يكن جرير راعي ضأن وإنما أراد أن بني كليب يعيرون برعي الضأن وجرير منهم فهو في جهلهم والعرب تضرب المثل براعي الغنم في الجهل ويقولون أجهل من راعي ضأن …
والنداء للبعيد والدعاء للقريب ولذلك قيل للأذان بالصلاة نداء لأنه للأباعد. [٢/ ٢٠٩] بتصرف
(١٩١) أكثر أهل العلم على جواز أكل جميع دواب البحر حيها وميتها وهو مذهب مالك وتوقف أن يجيب في خنزير الماء وقال: أنتم تقولون خنزيرًا! قال ابن القاسم: وأنا أتقيه ولا أقول حرامًا. [٢/ ٢١٢]
(١٩٢) وقد روى أبو داود عن الحسن عن سمرة أن النبي ﷺ قال: «إذا أتى أحدكم على ماشية فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه فإن أذن له فليحتلب وليشرب وإن لم يكن فيها فليصوت ثلاثًا فإن أجاب فليستأذنه فإن أذن له وإلا فليحتلب وليشرب ولا يحمل».
وذكر الترمذي عن يحيى بن سليم عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن