للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

له جبريل: اصنعها على جؤجؤ الطائر فعملها نوح وراثة في العالمين بما أراه جبريل فالسفينة طائر مقلوب والماء في أسفلها نظير الهواء في أعلاها قاله ابن العربي. [٢/ ١٩١]

(١٨٣) وقد قال بعض من طعن في الدين: إن الله تعالى يقول في كتابكم: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨] فأين ذكر التوابل المصلحة للطعام من الملح والفلفل وغير ذلك! فقيل له في قوله: ﴿بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ﴾ [البقرة: ١٦٤]. [٢/ ١٩٢]

(١٨٤) من قوله فقال: ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ [البقرة: ١٦٤].

قال العلماء: الريح تحرك الهواء وقد يشتد ويضعف فإذا بدت حركة الهواء من تجاه القبلة ذاهبة إلى سمت القبلة قيل لتلك الريح (الصَّبا) وإذا بدت حركة الهواء من وراء القبلة وكانت ذاهبة إلى اتجاه القبلة قيل لتلك الريح (الدَّبور) وإذا بدت حركة الهواء عن يمين القبلة ذاهبة إلى يسارها قيل لها (ريح الجنوب)، وإذا بدت حركة الهواء عن يسار القبلة ذاهبة إلى يمينها قيل لها (ريح الشمال) ولكل واحدة من هذه الرياح طبع فتكون منفعتها بحسب طبعها فالصبا حارة يابسة والدبور باردة رطبة والجنوب حارة رطبة والشمال باردة يابسة واختلاف طباعها كاختلاف طبائع فصول السنة. [٢/ ١٩٥]

(١٨٥) قال بعض الحكماء: إن كل شيء في العالم الكبير له نظير في العالم الصغير، الذي هو بدن الإنسان ولذلك قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي

<<  <   >  >>