للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

تعالى أقدره على ذلك إن كان خيرًا فبفضله وإن كان شرًا فبعدله وهذا مذهب أهل السنة والآي في القرآن بهذا المعنى كثيرة فالعبد مكتسب لأفعاله على معنى أنه خلقت له قدرة مقارنة للفعل يدرك بها الفرق بين حركة الاختيار وحركة الرعشة مثلًا وذلك التمكن مناط التكليف. [٢/ ١٣٦]

(١٦٢) من قوله تعالى: ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [البقرة: ١٣٥]

سمي إبراهيم حنيفًا لأنه حنف إلى دين الله وهو الإسلام والحنف: الميل وقال قوم. الحنف الاستقامة فسمي دين إبراهيم حنيفًا لاستقامته وسمي المعوج الرجلين أحنف تفاؤلًا بالسلامة كما قيل للديغ سليم وللمهلكة مفازة في قول أكثرهم. [٢/ ١٣٧] بتصرف

(١٦٣) الأسباط: ولد يعقوب وهم اثنا عشر ولدًا ولد لكل واحد منهم أمة من الناس واحدهم سبط والسبط في بني إسرائيل بمنزلة القبيلة في ولد إسماعيل وسموا الأسباط من السَّبط وهو التتابع فهم جماعة متتابعون. وقيل: أصله من السَّبَط بالتحريك وهو الشجر أي هم في الكثرة بمنزلة الشجر، الواحدة سَبَطة. قال أبو إسحاق الزجاج: ويبين لك هذا ما حدثنا به محمد بن جعفر الأنباري … عن ابن عباس قال: كل الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة نوحًا وشعيبًا وهودًا وصالحًا ولوطًا وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل ومحمدًا ولم يكن أحد له اسمان إلا عيسى ويعقوب والسبط: الجماعة والقبيلة والراجعون إلى أصل واحد. [٢/ ١٣٨]

<<  <   >  >>