أثقل، وبمثلها إن كانت مستوية، وقال مالك: محكمة مكان منسوخة، وقيل: ليس المراد بأخير التفضيل لأن كلام الله لا يتفاضل وإنما هو مثل قوله: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ [النمل: ٨٩] أي فله منها خير أي نفع وأجر لا الخير الذي هو بمعنى الأفضل ويدل على القول الأول قوله: ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾. [٢/ ٦٧]
جاء في الحديث … قال النبي ﷺ:«أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله»، قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال:«فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر» … ولقد أحسن القائل:
قدم لنفسك قبل موتك صالحا … واعمل فليس إلى الخلود سبيل
وقال آخر:
قدم لنفسك توبة مرجوة … قبل الممات وقبل حبس الألسن
وقال آخر:
سابق إلى الخير وبادر به … فإنما خلفك ما تعلم
وقدم الخير فكل امرئ … على الذي قدّمه يقدم
وأحسن من هذا كله قول أبي العتاهية:
أسعد بمالك في حياتك إنما … يبقى وراءك مصلح أو مفسد