للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لتفرقوا بين المرء وزوجه والذي أنزل عليهما هو النهي كأنه قولا للناس: لا تعملوا كذا ف ﴿يُعَلِّمَانِ﴾ بمعنى يُعْلِمان كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: ٧٠] أي أكرمنا. [٢/ ٥٠ - ٥٣] بتصرف

(١٣١) من قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤].

قال ابن عباس: كان المسلمون يقولون للنبي : راعنا على جهة الطلب والرغبة- من المراعاة- أي التفت إلينا وكان هذا بلسان اليهود سبًا أي اسمع لا سمعت فاغتنموها وقالوا: كنا نسبه سرًا فالآن نسبه جهرًا فكانوا يخاطبون بها النبي ويضحكون فيما بينهم فسمعها سعد بن معاذ وكان يعرف لغتهم فقال لليهود: عليكم لعنة الله لئن سمعتها من رجل منكم يقولها للنبي لأضربن عنقه فقالوا: أولستم تقولونها؟ فنزلت الآية، ونهوا عنها لئلا تقتدي بها اليهود في اللفظ وتقصد المعنى الفاسد فيه. [٢/ ٥٦]

(١٣٢) التمسك بسد الذرائع وحمايتها دل على هذا الأصل الكتاب والسنة.

والذريعة عبارة عن أمر غير ممنوع لنفسه يخاف من ارتكابه الوقوع في ممنوع أما الكتاب فهذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤] ووجه التمسك بها أن اليهود كانوا يقولون ذلك وهي سب في

<<  <   >  >>