القثاء بالرطب فسمنت كأحسن سمنة»، وهذا إسناد صحيح. [١/ ٤٦٣].
(٩٣) من قوله تعالى: ﴿وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا﴾ [البقرة: ٦١].
اختلف في الفوم فقيل هو الثوم وقيل الفوم الحنطة رُوي عن ابن عباس وأكثر المفسرين.
قال الحليمي:«والعدس والزيت طعام الصالحين ولو لم يكن له فضيلة إلا أنه ضيافة إبراهيم ﵇ في مدينة لا تخلو منه لكان فيه كفاية وهو مما يخفف البدن فيخف للعبادة ولا تثور منه الشهوات كما تثور من اللحم، والحنطة من جملة الحبوب وهي الفوم على الصحيح والشعير قريب منها وكان طعام أهل المدينة، كما كان العدس من طعام قرية إبراهيم ﵇ فصار لكل واحد من الحبتين بأحد النبيين ﵉ فضيلة، وقد روي أن النبي ﷺ: «لم يشبع هو وأهله من خبز بر ثلاثة أيام متتابعة منذ قدم المدينة إلى أن توفاه الله ﷿». [١/ ٤٦٣ - ٤٦٦] بتصرف
(٩٤) من قوله تعالى: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ [البقرة: ٦١].
والذلة: الذل والصغار، والمسكنة: الفقر فلا يوجد يهودي وإن كان غنيًا خاليًا من زي الفقر وخضوعه ومهانته. [١/ ٤٦٨]