وذلك أنهم قيل لهم: قولوا حطة فقالوا حنطة … فزادوا حرفًا في الكلام فلقوا من البلاء ما لقوا تعريفا أن الزيادة في الدين والابتداع في الشريعة عظيمة الخطر شديدة الضرر هذا في تغيير كلمة هي عبارة التوبة أوجبت كل ذلك من العذاب فما ظنك بتغيير ما هو من صفات المعبود! هذا والقول أنقص من العمل فكيف بالتبديل والتغيير في الفعل. [١/ ٤٥٥]
وقد كان تعالى قادرًا على تفجير الماء وفلق الحجر من غير ضرب لكن أراد أن يربط المسببات بالأسباب حكمةً منه للعباد في وصولهم إلى المراد وليرتب على ذلك ثوابهم وعقابهم في المعاد. [١/ ٤٥٩]
(٩٢) من قوله تعالى: ﴿وَقِثَّائِهَا﴾ [البقرة: ٦١].
روى ابن ماجه … عن عائشة قالت: «كانت أمي تعالجني للسمنة تريد أن تدخلني على رسول الله ﷺ فما استقام لها ذلك حتى أكلت