ﷺ في حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل «الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين» في رواية له «من المن الذي أنزل الله على موسى» رواه مسلم قال أبو عبيد: إنما شبهها بالمن لأنه لا مؤونة فيها ببذر ولا سقي ولا علاج فهي مِنَّة أي من جنس مَنّ بني إسرائيل في أنه كان دون تكلف …
لما نص ﵊ على أن «ماء الكمأة شفاء للعين» قال بعض أهل العلم بالطب إما لتبريد العين من بعض ما يكون فيها من الحرارة فتستعمل بنفسها مفردة وإما لغير ذلك فمركبة مع غيرها وذهب أبو هريرة ﵁ إلى استعمالها بحتًا في جميع مرض العين.
﴿وَالسَّلْوَى﴾ اختلف في السلوى فقيل هو السُّماني بعينه وقيل: العسل وقال بعضهم السلوان: دواء يسقاه الحزين فيسلو والأطباء يسمونه المُفَرِّح. [١/ ٤٤٦، ٤٤٧] بتصرف
(٨٨) من قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [البقرة: ٥٨].
استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن تبديل الأقوال المنصوص عليها في الشريعة لا يخلو أن يقع التعبد بلفظها أو بمعناها فإن كان التعبد وقع بلفظها فلا يجوز تبديلها لذم الله تعالى من بدل ما أمره بقوله وإن وقع بمعناها جاز تبديلها بما يؤدي إلى ذلك المعنى ولا يجوز تبديل بما يخرج عنه. [١/ ٤٥١]