يكن له ابن ولا بنت ولا أب ولا عم ولا أخ ولا عصبة ولأنه لا خلاف أن من ليس بمؤمن ولا موحد فإنه ليس من آل محمد وإن كان قريبًا له ولأجل هذا يقال: إن أبا لهب وأبا جهل ليسا من آله ولا من أهله وإن كان بينهما وبين النبي ﷺ قرابة. [١/ ٤٢٤]
قال أبو الهيثم: البلاء يكون حسنًا ويكون سيئًا وأصله المحنة والله ﷿ يبلو عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره ويبلوه بالبلوى التي يكرهها ليمتحن صبره. [١/ ٤٢٨]
(٨١) من قوله تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ [البقرة: ٥٠].
البحر معروف سمي بذلك لاتساعه ويقال: فرس بحر إذا كان واسع الجري أي كثيره ومن ذلك قول رسول الله ﷺ في مندوب فرس أبي طلحة «وإن وجدناه لبحرًا». [١/ ٤٢٩]
إن قيل: لم خص الليالي بالذكر دون الأيام؟ قيل له: لأن الليلة أسبق من اليوم فهي قبله في الرتبة؛ ولذلك وقع بها التاريخ فالليالي أول الشهور والأيام تبع لها. [١/ ٤٣٧]