للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يرسله شهادة ورحمة للصالحين كما قال معاذ في طاعون عمواس: إنه شهادة ورحمة لكم ودعوة نبيكم، اللهم أعط معاذًا وأهله نصيبهم من رحمتك. فطعن في كفه . قال أبو قلابة: قد عرفت الشهادة والرحمة ولم أعرف دعوة نبيكم؟ فسألت عنها فقيل: دعا أن يجعل فناء أمته بالطعن والطاعون حين دعا ألا يجعل بأس أمته بينهم فمنعها فدعا بهذا. [٣/ ٢٢٣، ٢٢٤]

(٢٦٨) ذكر أبو حاتم عن الأصمعي قال: هرب بعض البصريين من الطاعون فركب حمارًا له ومضى بأهله نحو سفوان فسمع حاديًا يحدو خلفه

لن يُسبق الله على حمار … ولا على ذي منعة طيار

أو يأتي الحتف على مقدار … قد يصبح الله أمام الساري

وذكر المدائني قال: وقع الطاعون بمصر في ولاية عبدالعزيز بن مروان فخرج هاربًا منه فنزل قرية من قرى الصعيد يقال لها سكر فقدم عليه حين نزلها رسول لعبدالملك بن مروان فقال له عبدالعزيز ما اسمك؟ فقال له: طالب بن مدرك فقال: أوه ما أراني راجعًا إلى الفسطاط فمات في تلك القرية. [٣/ ٢٢٥]

(٢٦٩) من قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥].

عن عبدالله بن مسعود قال «لما نزلت ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ قال أبو الدحداح يا رسول الله أو إن الله تعالى يريد منا القرض؟ قال: «نعم يا

<<  <   >  >>