الخوف الطارئة أحيانًا وبين أن هذه العبادة لا تسقط عن العبد في حال ورخص لعبيده في الصلاة رجالًا على الأقدام وركبانًا على الخيل والإبل ونحوها إيماءً وإشارة بالرأس حيثما توجه هذا قول العلماء وهذه هي صلاة الفذ الذي قد ضايقه الخوف على نفسه في حال المسايفة أو من سبع يطلبه أو من عدو يتبعه أو سيل يحمله وبالجملة فكل أمر يخاف منه على روحه فهو مبيح ما تضمنته هذه الآية. [٣/ ٢١٣]
أصح الأقوال وأبينها وأشهرها أنهم خرجوا فرارًا من الوباء رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس قال خرجوا فرارًا من الطاعون فماتوا فدعا الله نبيٌ من الأنبياء أن يحييهم حتى يعبدوه فأحياهم الله. [٣/ ٢٢٠]
(٢٦٦) روى الأئمة واللفظ للبخاري من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدًا أن رسول الله ﷺ ذكر الوجع فقال: رجز أو عذاب عذب به بعض الأمم ثم بقي منه بقية فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج فرارًا منه.
قال الطبري في حديث سعد دلالة على أن على المرء توقي المكاره قبل نزولها وتجنب الأشياء المخوفة قبل هجومها وأن عليه الصبر وترك