أني رسول الله وخيرته وموضعي في قومي» كانت تلك خطبة أخرجه الدارقطني. والهدية إلى المعتدة جائزة وهي من التعريض قاله سحنون وكثير من العلماء وقاله إبراهيم. [٣/ ١٧٨، ١٧٩].
قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا﴾ خطاب لجمع الأمة والآية أمر بالمحافظة على إقامة الصلوات في أوقاتها بجميع شروطها والمحافظة هي المداومة على الشيء والمواظبة عليه والوسطى تأنيث الأوسط ووسط الشيء خيره وعدله .... واختلف الناس في تعيين الصلاة الوسطى على عشرة أقوال ثم سردها … الثاني: أنها العصر؛ لأن قبلها صلاتي نهار وبعدها صلاتي ليل … وعلى هذا القول الجمهور من الناس وبه أقول أي -ابن عطية- واحتجوا بالأحاديث الواردة في هذا الباب خرجها مسلم وغيره وأنصها حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «الصلاة الوسطى صلاة العصر» خرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وقد أتينا زيادة على هذا في القبس في شرح موطأ مالك بن أنس. [٣/ ١٩٦ - ١٩٨] بتصرف