للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الشباب والشيوخ زينة وهو حلي الرجال ثم عليه أن يتوخى أوقات حاجتها إلى الرجل فيعفها ويغنيها عن التطلع إلى غيره وإن رأى الرجل من نفسه عجزًا عن إقامة حقها في مضجعها أخذ من الأدوية التي تزيد في باهه وتقوي شهوته حتى يعفها. [٣/ ١١٨] بتصرف

(٢٥٦) من قوله تعالى: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: ٢٢٨].

فزيادة درجة الرجل بعقله وقوته وبالإنفاق وبالدية والميراث والجهاد وقال حميد: الدرجة اللحية وهذا إن صح عنه فهو ضعيف ولا يقتضيه لفظ الآية ولا معناها.

قال ابن العربي: فطوبى لعبد أمسك عما لا يعلم وخصوصًا في كتاب الله تعالى ولا يخفى على لبيبٍ فضلُ الرجالِ على النساء ولو لم يكن إلا أن المرأة خُلقت من الرجل فهو أصلها وله أن يمنعها من التصرف إلا بإذنه فلا تصوم إلا بإذنه ولا تحج إلا معه وقيل الدرجة الصداق قاله الشعبي، وقيل: جواز الأدب وعلى الجملة (فدرجة) تقتضي التفضيل وتشعر بأن حق الزوج عليها أوجب من حقها عليه ولهذا قال : «ولو أمرت أحدًا بالسجود لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» وقال ابن عباس: الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة والتوسع للنساء في المال والخُلق أي أن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه قال ابن عطية: وهذا قول حسن بارع قال الماوردي: يحتمل أنها في حقوق النكاح له رفع العقد دونها ويلزمها

<<  <   >  >>