هذه الآية من جوامع الدعاء التي عمت الدنيا والآخرة قيل لأنس: ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا: زدنا قال: ما تريدون قد سألت الدنيا والآخرة وفي الصحيحين عن أنس قال: كان أكثر دعوة يدعو بها النبي ﷺ يقول: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، قال:«فكان أنس إذا أرد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه»، وفيه حديث عمر أنه كان يطوف بالبيت وهو يقول:«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» ماله هجيرى غيرها. [٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠]
(٢٣٣) قيل لعلي بن أبي طالب ﵁: كيف يحاسب الله العباد في يوم؟ قال: كما يرزقهم في يوم. [٢/ ٤٣٢]
(٢٣٤) قال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا﴾ [البقرة: ٢٠٢] هو الرجل يأخذ مالًا يحج به عن غيره فيكون له ثواب وروي عنه في هذه الآية: أن رجلًا قال يا رسول الله مات أبي ولم يحج أفأحج عنه؟ فقال النبي ﷺ:«لو كان على أبيك دين فقضيته أما كان ذلك يجزي» قال: نعم قال: فدين الله أحق أن يقضى قال: فهل لي من أجر؟ فأنزل الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا﴾ [البقرة: ٢٠٢]» يعني من حجّ عن ميت كان الأجر بينه وبين الميت. [٢/ ٤٣٣]