(٢٣٠) من قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾ [البقرة: ١٩٨].
قيل: سميت تلك البقعة عرفات لأن الناس يتعارفون بها وقيل: لأن آدم لما هبط وقع بالهند وحواء بجدة فاجتمعا بعد طول الطلب بعرفات يوم عرفة وتعارفا فسمي اليوم عرفة.
قال ابن عطية: والظاهر أن اسمه مرتجل كسائر أسماء البقاع وعرفة هي نَعمان الأراك وقيل: هي مأخوذة من العرف وهو الطيب قال الله تعالى: «عرفها لكم» أي طيبها فهي طيبة بخلاف منى التي فيها الفروث والدماء فلذلك سميت عرفات. ويوم الوقوف يوم عرفة وقال بعضهم أصل هذين الاسمين من الصبر يقال رجل عارف إذا كان صابرًا خاشعًا ويقال في المثل: النفس عروف وما حملتها تتحمل. [٢/ ٤١٠ - ٤١١]
(٢٣١) من قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٠٠].