وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ [١] من الصَّالِحِينَ وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ٦: ٨٤- ٨٦ وسمى لنا آدم ومحمدا وهودا وصالحا وشعيبا وذا الكفل وعزيزا [ومن] لم يسمه لنا منهم قوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ من بَنِي إِسْرائِيلَ من بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ في سَبِيلِ الله ٢: ٢٤٦ قال أهل التفسير اسمه اسماويل بن هلقانا [٢] وقالوا في قوله تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا من دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ الله مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ٢: ٢٤٣ أن نبيهم حزقيل بن بوزى [٣] وقال قوم في قوله تعالى أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ٢: ٢٥٩ أنه ارميا وقيل بل هو عزيز وقال في أسماء الأسباط وهم [٤] اثنا عشر رجلا روبيل وشمعون ولاوى ويهودا ويستاخر [٥] وذان [٦] ونفتالى [٧]