للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي رواية حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير في الثلاثة كلها، كما في "الدعاء" للطبراني (١).

كما أن هناك روايات عن الأوزاعي فيها تصريح بالسماع من غير من ذُكر.

وكما في رواية حجاج بن نصير، عن هشام، في الموضع الثاني والثالث (٢)، ولكنه ضعيف.

فتبين مما تقدم أن والد أبي إبراهيم صحابي، وهذا ما نص عليه البخاري فيما ذكره البيهقي، وهذا مقتضى صنيع الترمذي؛ لأنه صحح حديثه.

وقال أبو بكر بن أبي شيبة: (أبو إبراهيم هو عبد الله بن أبي قتادة) (٣).

وهذا أيضًا مقتضى صنيع ابن أبي عاصم، لكنه قال: (أبو أبي إبراهيم الأنصاري، واسمه عبد الله بن أبي قتادة ) (٤).

وكذا أبو نعيم (٥).

وأما قول أبي حاتم عنه: (مجهول) (٦)، وفي موضع: (لا يدرى من هو) (٧)، فهذا لا ينافي ما تقدم؛ لأن ابنه غير معروف - كما سوف يأتي - فكذا الأب، ومن المعلوم أن هذا لا يضر من كان صحابيًا؛ لأنهم كلهم عدول.


(١) (١١٧٠).
(٢) "الدعاء" للطبراني (١١٦٦).
(٣) "الآحاد والمثاني" (٤/ ٢٠٤).
(٤) "الآحاد والمثاني" (٤/ ٢٠٣).
(٥) "معرفة الصحابة" (٦/ ٣٠٧٠).
(٦) كما تقدم نقلا عن "العلل" لابنه.
(٧) "الجرح والتعديل" لابنه (٩/ ٣٣٢)، وفيه (أبو إبراهيم الأنصاري الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير لا يُدرى من هو، ولا أبوه).

<<  <  ج: ص:  >  >>