للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والصحيح أن أم المستعين عملت القلاية فقد ذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل عن أحمد بن حمدون أن أم الخليفة المستعين أحمد بن محمد ابن المعتصم عملت قلاية لم يبق شيء حسن الا جعلته فيه وأنفقت عليها مائة ألف دينار وثلاثين ألف دينار.. قال أحمد بن حمدون: فقال لي المستعين ولأترجة الهاشمي اذهبا فانظرا اليها ... الى آخر الخبر الطريف. الأوائل لأبى هلال العسكري نسخة باريس ٥٩٨٦ ورقة ١٠٠ وقد أورد هذا الخبر الدكتور مصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي العراقي مجلد ١٨ صفحة ٥٤. ويبدو أن ابن العمراني نقل هذا الخبر من كتاب أبى هلال للتشابه الواضح واللفظي بين النصين.

«٣١١» - ل: أمر أن يدع فيها الحيات، ف: أمر فعمل فيها الحباب.

«٣١٢» - الأترج: وهو ما يسمى الآن (البرتقال) في بغداد، أما النارنج فما يزال يحتفظ باسمه.

«٣١٣» - هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون، أبو عبد الله. كان أستاذا لثعلب وهو من شيوخ اللغة. كان شاعرا ونديما للخافاء كالمتوكل والمستعين والمعتز، الديارات ١٧٠ ونقل ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٧ أترجمته من الديارات. وانظر كذلك:

معجم الأدباء ١/ ٣٦٥- ٣٧٢، الديارات ١٨٤.

«٣١٤» - اترجة: هو محمد بن عبد الله بن داود الهاشمي المعروف بأترجة (الطبري ٣/ ٢١٨٢) حج بالناس سنة ٢٨٤ هـ. وقال الثعالبي:

«هو داود بن عيسى بن موسى يلقب أترجة لصفرة لونه ... » لطائف المعارف ٣١ (لايدن) .

«٣١٥» - ذكر ابن كثير أن مثل هذه القلاية كانت عند المقتدر ١١/ ١٧.

«٣١٦» - فمددت ... الى آخر الكلام، أورده الثعالبي في ثمار القلوب ١٦٧، في دعوة بركوارا.

«٣١٧» - جاء في البداية والنهاية ١١/ ٧ «وقد اجتمع رأى المستعين وبغا الصغير ووصيف على قتل باغر التركي ... فقتل ونهبت دار كاتبه دليل بن يعقوب النصراني وركب الخليفة في حراقة من سامراء الى بغداد» .

قال المسعودي في مروجه ٧/ ٣٢٤ «ولما قتل وصيف وبغا باغر التركي تعصبت الموالي وانحدر وصيف وبغا الى مدينة السلام والمستعين معما ... » .

«٣١٨» - البداية والنهاية ١١/ ١٠، الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤ (ما هي بأحر من فقد الخلافة) ، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤٧.

«٣١٩» - بنو أبى الشوارب القرشيون الأمويون تولى كثير منهم القضاء في الدولة العباسية في القرن الثالث وبعده وابن أبى الشوارب هنا هو الحسن بن محمد بن عبد الملك، ذكره الخطيب البغدادي ٧/ ٤١٠ وقال «ولى القضاء بسر من رأى في أيام جعفر المتوكل وبعده» وقد أثنى عليه كثيرا.

توفى في بغداد سنة ٢٦١ هـ. وانظر أخبار القضاة ٣/ ٣٠٣، ٣٢٤، وذكر مسكويه في تجارب الأمم ٦/ ١٨٨- ١٨٩ أبا العباس عبد الله بن الحسن ابن أبى الشوارب وقال «وهذا القاضي مع قبح نعله قبيح الصورة مشوها» .

«٣٢٠» - الثعالبي، أحاسن كلم النبي، مخطوطة لايدن: ورقة ١٩٠، الكازروني ١٥٢، الإعجاز والإيجاز للثعالبي ٨٥.

<<  <   >  >>