«٣٢١» - قال الكازروني: ١٥٣، «وقتل بعد الخلع بموضع يقال له القادسية قريب من سرمن رأى» وهذه القادسية تبعد عشرة أميال الى الجنوب من سامراء انظر: «سامراء» لدار الآثار العراقية ٧٢، سومر ٣/ ١٦٧ رى سامراء ١/ ٢٤٨. وقيل: انه قتل بالقاطول، البداية والنهاية ١١/ ١١، الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤: «ثم رد الى سرمن رأى فقتل بقارسيتها (كذا) . وانظر حوادث قتل المستعين في تاريخ الطبري ٣/ ١٦٧٠- ١٦٧٢.
«٣٢٢» - وزارات المستعين في تاريخ الطبري ٣/ ١٥١٣- ١٥١٤ وترجم لأحمد بن الخصيب ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ترجمة طويلة ورقة ١١ أ- ١٢ أ. وقال اليعقوبي ٧/ ٣٢٥ «وقد كان المستعين قد نفى أحمد بن الخصيب الى اقريطش سنة ثمان وأربعين ومائتين» وصار على وزارته أحمد بن صالح بن شيرزاد.
«٣٢٣» - فوات الوفيات ١/ ١٢٥- ١٢٦ نقلها بالنص فلعله نقلها من ابن العمراني وكذلك الصفدي في الوافي بالوفيات ٨/ ٩٥. قال الكازروني ١٢٥، «وكان عنده أدب ويقول شعرا» وأورد له بيتين جيدين ونقل الصفدي بعض أبيات له من معجم الشعراء للمرزباني. الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤.
«٣٢٤» - فوات ١/ ١٢٥، نقلا من مرآة الزمان. قال: «وأورد له صاحب المرآة» . والصفدي في الوافي ٨/ ٩٤- ٩٥.
«٣٢٥» - فوات ١/ ١٢٥ الى آخر الترجمة نقلها ابن شاكر بالنص فلعله نقلها من تاريخ الانباء وكذلك فعل الصفدي في الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤- ٩٥ وقال الصفدي: «وأظن هذا منحولا» .
«٣٢٦» - القصيدة في ديوانه ١/ ٢١٣، الطبري ٣/ ١٦٥٣، الموشح ٣٣٤، أخبار البحتري ١٠٤ وأورد التنوخي في نشوار المحاضرة ٨ (مجلة المجمع العلمي العربيّ ١٠/ ١٤٠) قسما منها.
وأورد الكازروني ثلاثة أبيات منها ١٥٤، وأورد التنوخي قصتها وجملة من أبياتها في الفرج بعد الشدة ١/ ٩٠.
«٣٢٧» - هذه الحكاية مما يتداوله العوام كقصة العباسة وزواج بوران وغيرها وابن العمراني شغوف بمثل هذه الحكايات «الشعبية» التي يروجها القصاص للضحك على ذقون العوام واستدرار عطاياهم. والعجب أن ينزلق مؤرخ مثل الطبري والمسعودي فيسجل مثل هذه القصص وكأنهم افترضوا صدقها تاريخيا.
«٣٢٨» - القصيدة بتمامها في ديوانه ٢/ ١٠١٠.
«٣٢٩» - أورد الشابشتي الحكاية بنصها رواية عن الفضل بن العباس ابن المأمون في الديارات ١٦٤- ١٦٥، ووردت الحكاية بتمامها في الأغاني ٩/ ٣٢٠ (دار الكتب) ومسالك الابصار ١/ ٢٨٢ (دار الكتب) ونقلها صاحب المسالك من الديارات. فلعل ابن العمراني نقلها من الديارات أو من الأغاني.
وكلها رواية عن الفضل بن العباس بن المأمون. قال الأصفهاني «حدثني الصولي» فان الصولي كان مصدرها الأول.
«٣٣٠» - مثل عربي قديم، انظر الميداني ٢/ ٦٥ وشرحه في حاشية الأغاني ٩/ ٣٢١ والمثل: «كلاهما وتمرا» .
«٣٣١» - في ف: ل، والأغاني والديارات: «فانى لمن ثم مولى ولمن ها هنا صديق» والغريب أن يتوارد التصحيف وينقل كذلك ويخفى على