للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومِنْ أَجْلِهَا تَخَلَّفَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ عَنْ بَدْرٍ، ويُقَالُ: بَلْ مَاتَتْ بَعْدَ قُدُومِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ودَفَنَهَا وصَلَّى عَلَيْهَا، وأَصَابَتْهَا الحَصْبَةُ.

* عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، أَبو الحَسَنِ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، وتَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (١)

أَخْبَرنا عبد الصَّمَدِ بنُ مُحمَّدٍ العَاصِمِيُّ، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ أَبي صَالِحٍ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا أَبو يَعْلَى، حدَّثنا أَزْرَقُ بنُ عَلِيٍّ، حدَّثنا حَسَّانُ بنُ إبْرَاهِيمَ، حدَّثنا يُوسُفُ بنُ أَبي إسْحَاقَ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ، أنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنْهُ قالَ: إنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لمَّا أَصبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الغَدِ أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلّهَا وَهُو مُسَافِرٌ (٢).

* عَبْدُ الله بنُ مَسْعُودٍ الكَاهِليُّ، تَقَدَّمَ فيِ الحَبَشةِ والهِجْرَةِ (٣).

وقَالَ عَلْقَمَةُ: كانَ عَبْدُ الله يُشَبَّهُ بِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في هَدْيهِ، وسَمْتِهِ، ودَلِّهِ.

وأَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصبَهَانيُّ، أَخْبَرنا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أنَّ الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ أَخْبَرهُم، حدَّثنا أَبو بَكرِ بنُ أَبِى شَيْبَةَ، حدَّثنا عُبَيْدُ الله بنُ مُوسَى، حدَّثنا إسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبيه رَضِي الله عَنْهُ قالَ: لَقَدْ قُلِّلُوا في أَعْيُنِنَا يومَ بَدْرٍ، حَتَّى قُلْتُ لِصَاحِبٍ لي إلى جَنْبِي: كَمْ تَرَى هُمْ سَبْعِينَ؟ (٤)، قال: أَرَاهُم مَائةً، حَتَّى أَخَذْنَا رَجُلًا مِنْهم فَسَأْلَنَاهُ،


(١) تقدم فيمن شهد له بالجنه ص ١٥٣، وفي المهاجرين إلى المدينة، ص ١٥١، وفي المؤاخاة ص ٢٠٨.
(٢) رواه ابن حبان في صحيحه ١١/ ٧٣ عن أبي يعلى الموصلي به.
(٣) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص ٤٤ وص ٥٣، وفي المهاجرين إلى المدينة ص ١٣٠.
(٤) كذا في الأصل، وجاء في مصنف ابن أبي شيبة: (كم تراهم، تراهم سبعين؟).