* ظُهَير بنُ رَافِعٍ، عَمُّ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ (٢)، حَدِيثُهُ في كَرِي الأَرْضِ، قَالَ الوَاقِدِيُّ: لَهُ عَقِبٌ.
* عَبْدُ الله بنُ عُثْمَانَ، أَبو بَكْرٍ الصِدِّيقُ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ (٣).
* عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، أَبو حَفْصٍ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ (٤).
* عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ، أَبو عَمْرو، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، والحَبَشَةِ، والهِجْرَةِ، وتَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ لامْرأَتِهِ رُقَيَّةَ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِسَهْمِه، وقالَ: وأَجْرِي يَا رَسُولَ الله؟! قالَ: وأَجْرُكَ (٥).
قالَ الزِّيَادِيُّ (٦): فيِ السَّنَةِ الثَّانيةِ مَاتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رَسُولِ الله، قَدمَ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ بِبِشَارَةِ ظُهُورِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَدِمَ وقَدْ سُوِّيَ عَلَيْهَا،
(١) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٤١. (٢) تقدم في المبايعين في العقبة، ص ١٠٣. (٣) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة والمدينة، ص ٥٢ و١٤١، ومن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي المؤاخاة ص ٢٠٤ و ٢٠٦ و ٢٠٨. (٤) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص ١٥٠، ومن شهد له بالجنة ص ١٥٣، وفي المؤاخاة، ص ٢٠٥ و ٢٠٨. (٥) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص ٤٥، وإلى المدينة ص ١٤٨، ومن شهد له بالجنة ص ١٥٣. (٦) هو الحسن بن عثمان بن حماد الزِّيَادي البغدادي القاضي الأخباري، تقدم التعريف به ص ١٩٨.