للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فقالَ: كنَّا أَلْفًا (١).

* عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٢)، عِدَادهُ في أَهْلِ المَدِينَةِ، قالَ عَبْدُ الله بنُ عُتْبَةَ: ما رأَيْتُ أَخْشَى للِّه عزَّ وَجَلَّ مِنْهُ، وقِيلَ: عَبْدُ الله بنُ أُنَيْسٍ لم يَشْهَدْ بَدْرًا.

* عَبْدُ الله بنُ أَوْسِ بنِ وَقَشٍ، مِنْ بَنِي طَرِيفِ بنِ الخَزْرَجِ، لَهُ ذِكْرٌ، ولَا يُعْرَفُ لهُ رِوَايةٌ.

* عَبْدُ الله بنُ ثعْلَبَةَ بنِ حُزَابةَ الأَنْصارِيُّ، قالهُ ابنُ إسْحَاقَ، وقالَ الزُّهْرِيُّ: عَبْدُ الله بنُ ثعْلبةَ بنِ خَزْمَةَ بنِ أَصْرَمَ، مِنْ بَنِي عَوْفِ بنِ الَخزْرَجِ، منْ بَلْحُبْلِي.

* عَبْدُ الله بنُ جَحْشٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ (٣)، والذِي تَقَدَّمَ في الحَبَشَةِ [عُبَيْدُ الله] (٤)، فكَانَ مَعَ امْرَأتهِ أُمِّ حَبِيبَةَ، وقدْ تَنَصَّرَ، وماتَ بِهَا، وعَبْدُ اللهِ هَذا كَانَ مُجابَ الدَّعْوَةِ، وقُتِلَ بأُحُدٍ.

* عَبْدُ اللهِ بنُ جُبَيرِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ البرْكِ، واسْمُ البرْكِ امْرِئُ القَيْسِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في العَقَبةِ (٥).


(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٦٠ عن عبيد الله بن موسى به، ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢/ ٢١ عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به، ورواه الطبراني في المعجم الكبير ١٠/ ١٤٧ من طريق عبد الله بن رجاء عن إسرائيل به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٧٤ إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم.
(٢) ص ١٠٣.
(٣) ص ٥٤.
(٤) جاء في الأصل: (فكان عبيد الله مع امرأته ...) وما وضعته هو المناسب للسياق.
(٥) تقدم في المبايعين في العقبة ص ١٠٤.