جَعْفَرُ بنُ محمُودِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ، عَنْ جَدَّتهِ أُمِّ أَبيهِ.
* بُدَيْلَةُ، قَالتْ: جَاءَنا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: عبَّادُ بنُ بِشْرٍ، مِنْ بَنِي حَارِثةَ فقالَ: إنَّ القِبْلَةَ حُوِّلَتْ، مِنْ حَديثِ الوَاقِديِّ.
* بَادِيةُ بنتُ غَيْلَانَ الثَّقَفِيَّةُ، رَوَتْ عَنْهَا عَائِشَةُ، وَهِي نَادِيةُ، أَمَرها بالغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ في الاسْتِحَاضَةِ.
* بَرَكَةُ الحَبَشِيَّةُ، قَدِمتْ عَلَى رَسُولِ الله مَعَ أُمِّ حَبِيبَةَ مِنَ الحَبَشَةِ، رَوَت عَنْهَا أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَةَ أَنَّهَا شَرِبَتْ بَوْلَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
* بَرَكَةُ بنتُ يَسَارٍ، امرأَةُ قَيْسِ بنِ عَبْدِ الله الأَسَدِيُّ، وَهِي مَوْلَاةُ أَبِي سُفْيَانَ، هَاجَرتْ مَعَ زَوْجِهَا إلى الحَبَشَةِ.
* بُهَيْسَةُ، لَها إدْرَاكٌ، رَوَى عَنْهَا مَنْظُورٌ أَبو سَيَّارٍ حَدِيثَها: (ما الذِي لَا يَحِلُّ مَنْعَهَا).
* البرْصَاءُ، جَدَّةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي عَمْرَةَ، واسْمُهَا كُبَيْشَةُ، رَوَى عَنْها عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدِيثَها: شَرِبَ وَهُو قَائِمٌ.
* بَهيَّةُ بنتُ عَبْدِ الله البَكْرِيَّةُ، وَفِدتْ مَعَ أَبِيها إلى رَسُولِ اللهِ، رَوَتْ عَنْهَا حيَّة بنتُ شُمَّاخٍ حَدِيثَها: بايعَ الرِّجَالَ وصَافَحَهُم، وبَايَعَ النِّسَاءَ ولم يُصَافِحِهنَّ.
آخِرُهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.