وفي هذه السنة كانت وقعة ذي قار، بين ربيعة والفرس (١).
وولد رافع بن خديج، قاله العتقي.
= المستدرك ٤/ ١٧٩، وقال الذهبي: فيه النضر، ضعفوه. (١) انظر الطبري ٢/ ١٩٣ وقال: وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هذا أول يوم انتصف العرب من العجم، وبي نصروا». وانظر مروج الذهب ١/ ٢٨٨، وفيه: أن وقعة ذي قار كانت لتمام أربعين سنة من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة بعد أن بعث، وقيل: بعد أن هاجر، وفي رواية أخرى: أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر ورسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة. وانظر أوائل العسكري ٢٨٩ - ٢٩١ أيضا.