و (الموتى): جمع ميّت (١)، وأصله عند الفرّاء: مويت، كصريع وصرعى، وجريح وجرحى، فاستثقلت الكسرة على الواو والخروج من الواو إلى الياء، فجعل ياء، فأدغمت الياء في الياء (٢).
وقيل (٣): أصله: ميوت.
{وَيُرِيكُمْ آياتِهِ:} والرؤية: حقيقة المشاهدة، واراءتك الشيء شيئا تحصيلك رؤيته إياه (٤). قيل: المخاطبون (٥) هم اليهود، والمراد آباؤهم، والآيات إحياء عاميل وغيره ممّا كان في بني إسرائيل (٦). وقيل: هم اليهود والعرب، والآيات إخبار النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عمّا لم يشهده ولم يسمع به من الثّقلين (٧).
{لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ:} تفقهون (٨)، والمراد ههنا استعماله والانتفاع به (٩).
٧٤ - {قَسَتْ:} جفت وصلبت، وهي صلابة مذمومة (١٠)، يقال: درهم قسيّ على وزن شقيّ، وهو الرّديّ المغشوش، وذلك لأنّه أشدّ صلابة من الفضّة المحضة.
{مِنْ بَعْدِ ذلِكَ:} أي: بعد إحياء عاميل (١١).
{فَهِيَ كَالْحِجارَةِ:} أي: مثل الحجارة (١٢).
و {أَوْ} بمعنى الواو (١٣). وقيل (١٤): بمعنى (بل) إلا أنّه (١٥) في مثل هذا الموضع لاستدراك الصواب بالأصوب.
(١) ينظر: لسان العرب ٢/ ٩١ (موت). (٢) ينظر: شرح شافية ابن الحاجب ٢/ ١٧٦. (٣) ينظر: تفسير الطبري ٢/ ١١٦، والممتع ٢/ ٤٩٨. (٤) لعلها مقحمة. (٥) في ك وع: المخاطبين. (٦) ينظر: مجمع البيان ١/ ٢٦٢ و ٢٦٣، والبحر المحيط ١/ ٤٢٥. (٧) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٥١١، ومجمع البيان ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤. (٨) ينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٩٤. (٩) ينظر: الكشاف ١/ ١٥٣، ومجمع البيان ١/ ٢٦٣. (١٠) ينظر: تفسير البغوي ١/ ٨٥، والمحرر الوجيز ١/ ١٦٦، وزاد المسير ١/ ٨٨. (١١) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٥١٢، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ١٥٥، والكشاف ١/ ١٥٥. (١٢) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٥١٤، والكشاف ١/ ١٥٥، والمحرر الوجيز ١/ ١٦٦. (١٣) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٨٣ - ٢٨٤، وتفسير الطبري ١/ ٥١٤، وتفسير القرآن الكريم ١/ ٣٩٥. (١٤) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٥١٤، والنكت والعيون ١/ ١٢٧، والمحرر الوجيز ١/ ١٦٦. (١٥) النسخ الثلاث: أن.